إن العلاج الذي تقوم به الحكومة الحالية للمشاكل فى البلد لايعدو كونه بمثابة علاج الأمراض المزمنة بالوسائل التقليدية التى لاتتوفر على آلات مقاييس ولا فحص ولا أشعة وبدون أجهة للكشف والتخدير
علينا ان نحارب الاقصاءيين والجهويين والانتهازيين والمفسدين والعنصريين كما يجب محاربة المحسوبية والزبونية والطاءفية وكل من لا يقوم بالعدل والمساواة بين الناس إن الاقصاء المادي والمعنوي الذي يمارس فى بلادنا على نطاق واسع يعتبر من امراض هذا البلد الذي يجب القضاء عليه وابعاد كل من يمارسه وكل من تعود عليه لأنهم فيئة غير صالحة وغير مس
يكثر الجدل والنقاش حول الخلاف بين ما يسمى بالسنة وما يسمى بالشيعة هذا ليس جديدا فالخلاف سنة من سنن الحياة لكن المسلمين جعلوا منه صراعا كذلك الذي يحدث بين حيوانات الغابة اسباب الصراع اذا تركنا التحريض الاجنبي عديمة بل ولا مبرر لها على الاطلاق فالجميع يؤمن بالله ويتبع او ينتمي للاسلام ومن اجل ذلك عليهم تجاوز الحلقات الضيقة المؤدية
لا يوجد مانع من إقالة حكومة ولد بلال بعد هذا المستوى الضعيف جدا فى الأداء وحث الرئيس المزعوم عليها فى ما يتعلق بضعف الأداء لن يجعلها أفضل ولا اسرع فى التنفيذ فقدرتها وسرعتها فى العمل اصبحت معروفة ومحدودة ولا تنفع فيها الرقية ولا الحث ولا الضرب بالعصا من الوراء إنها حكومة السلحفاة مثل مشروع السلحفاة والسبب هو فى الأختيار أصلا فال
الحوار المرتقب يكون بين الاحزاب السياسية لا دخل للحكومة فى مجرياته لأنها يجب أن تكون على مسافة واحدة من الجميع و مطالبة فقط بتطبيق ما يتفق عليه الأطراف السياسية فى البلد ويشترط فى المشاركين أن يتقدم كل مسؤول عن حزب بطلب المشاركة فيه مصحوبا برخصة مشرعة للحزب ولايقبل حزب لم يحصل بعد على الترخيص لكون الكثير من طالبي الرخص ملفاتهم
الشباب الأفريقي مثل القارة أحسن تمثيل فى القمة الفرنسية الإفريقية التى انعقدت قبل أسبوع فى فرنسا ، واسمع الرئيس الفرنسي مالم يسمعه أبدا تعجبني تلك الفتيات الافريقيات اللاءي قالتا لمكرون فى اجتماعه بالشباب الافريقي فى فرنسا الايام الماضية ان الشعوب الافريقية لا تتشرف بالعلاقة مع فرنسا الاستعمارية وطالبن منه الاعتذار عن حقبة الاس
كيف لدولة أن تلبي حاجيات مواطنيها فى ظل زمرة تبتلع أغلب الموارد المالية فيها على شكل رواتب وعلاوات وصفقات وكل ما يصل من الخارج من مساعدات يتلقفونه ويبتلعونه دون أن يصل إلى مستحقيه والقروض المالية تؤخذ باسم الدولة وتذهب إلى جيوب الخاصة ويتحمل الفرد الفقير الجائع نصيبه من تكلفتها وسدادها دون أن ينتفع بأوقية واحدة منها ، أهاذه هي د