
الفساد أصبح فى ظل نظام ولد الغزواني هو أساس النظام الذي تسير به الدولة لأن ولد الغزواني ترك للمفسدين وللمتهمين به مقاليد الحكم ولم يتخذ أي إجراء الا فى صالحهم أعطاهم مسؤوليات الدولة لا أدرى لماذا هل كان يجهل حالهم ام كان يعرف ذلك ولكنه لا يعتبره فسادا إنما هو نوع من استحقاقات.النخبة التى كانت تحكم البلاد ولديها النفوذ فى عموم مفاصل الدولة رأينا محكمة الحسابات دين بعضهم ويحولون إلى القضاء الذي تديره وزارة العدل التى تاتمر بأمر الحكومة والرئيس ثم يخرجون من المحكمة ربما بإيعاز من الحكومة ثم يعينون فى وظائف سامية للدولة مع أن كل مشتبه به مهما كان ينبغي أبعاده عن وظائف الدولة إذا لم يعاقب أو يدان لكي لا يصبح غدوة لغيره ،ه
اليوم المشاريع أصبحت تحول إلى جيوب وحسابات هؤلاء بصور من التحايل والتعاون بين الأجهزة الحكومية وأرباب العمل كما أصبحت المدارس وكرا لأنواع ءاخر من الفساد لا يتوقف عند حد المتاجرة بالسلاح والمخدرات وسرقة مشاريع التهذيب والتعليم وفساد الناشاءة بعدم القدوة الصالحة إلا من رحم ربك وهكذا أصبح التعليم فى البلد أكثر ضرره من نفعه ومخرجاته لا تقدم بلد ولا تنفع فى إصلاح وانما تصب فى مجرى الفساد بجميع أنواعه فساد التربية وفساد الاخلاق وفساد المال وفساد الدين أما الثروات الطبيعية التى من المفروض أن تكون رافعة لتحسين أحوال الناس وتقدم البلد أصبحت من نصيب المؤسسات الأجنبية لأن الدولة تجهل استخراج شيء منها أو تحويله إلى قيمة مضافة حتى الذهب والبترول والغاز والسمك والحديد والفصفات والنحاس والجبس وطرا معدن ءاخر ثمين هو اليورانيوم الذي يبدء استخراجه الان كل هذه الثروات صارت من نصيب الأجانب وبقي الشعب فقير والدولة متخلفة بدون بنية تحتية بما فيها الماء والكهرباء واللوازم الضرورية لحياة السكان كل هذا بسبب فساد النظام الحاكم الغير قابل للإصلاح اليوم نرى الكثيرين يحملون المسؤولية الحكومة التى يقودها ولد ءاجاي لكن لماذا لأنهم يحسبون أنها هي صاحبة القرار ايو فماهو دور الرءيس اليس هو المسؤول ولماذا لا يقبل الحكومة التى يحملها الشارع كل هذه المفاسد الجواب
هو أن الرءيس لا يقوم بما يجب عليه اتجاه البلد الذي تحمل مسؤوليته ولم يحملها




