تقرير منظمة العفو الدولية الجديد تراجع حقوق الإنسان فى العالم بنسبة ثمانين بالمائة والدول الغربية تمارس المعايير المزدوجة لحقوق ففى حين تنتقد ما يفعله الروس بشدة فى أكرانيا فإنها تسكت عما يقوم به الصهاينة من جرائم ضد الإنسانية فى فلسطين المحتلة
تزعم مفوضية عدم الأمن الغذائي أنها جائت ببرنامج لرمضان صالح يستفيد منه الفقراء وذوي الدخل المحدود لكن الحقيقة هي عكس كل ذلك فالكمية قليلة ولا يستفيد منها سوى التجار الذي ترى طوابرهم عليها طيلة اليوم يتعاقبون عليها تعاقب الليل والنهار يستولون على كل ما فيها وبينما يحرم الفقراء منها هذا شاهدناه بأعيننا عندما كنا نحقق فى مزاعم من
هل كل الناس يصلح لتعلم العلم أم أن بعضهم تعليمه مضيعة للعلم من لا يتحمل أمانة العلم كالسفهاء والمتطرفين والعلمانيين أللا دينيين هل يجوز تدريسهم العلم هذا مبحث تكلم فيه القدماء منهم من شدد فيه ومنهم من خفف
تواصلت المظاهرات والأحتجاجات فى البلدان الغربية من فرنسا وألمانيا وأنجترى إلى غيرها من البلدان الغربية وتم قمع معظمها بالقوة المفرطة ولم تظهر دعوات حقوق الإنسان التى يصرخون بها كلما خرجت مظاهرة فى إحدى المدارس العربية والإسلامية الحكومة الفرنسية تنتظر الفشل الذي حدث لأصحاب السترات الصفراء بينما الشعب المحتج لا يتوقف عن الأحتجاج
عندما يريد مسئول قطاع فى دولة التملق والنفاق التى تدعى موريتانيا يقوم بأقتراح جائزة بأسم رئيس الجمهورية وظلت هذه الظاهرة تتفاقم مع مع المسئولين المنافقين والمتملقين فى الحكومات السابقات والحاليات المتعاقبات حتى اصبحت جوائز رئيس الجمهورية تعد بالعشرات فى جميع القطاعات لماذا هذا لماذا تسمى كل هذه الجوائز بأسم رئيس الجمهورية وليس ب
لقد اصبحت فرنسا بلدا تعصف به المظاهرات والأشتباكات والمتاريس والنار تشتعل فى السيارات والمركبات والقمامة وملايين الفرنسيين يتظاهرون يوميا فى جميع المحافظات والأقاليم والنقابات تقول أنها سوف لن تتفاوض مع الحكومة إلا بعد الرجوع عن قانون التقاعد الذي تم إقراراه من طرف قصر الأليزا وجميع المؤسسات الفرنسية متوقفة تقريبا بما فيها النظا
بعد نهاية فيروس كورونا ما زال صندوقه تتلاعب بمخصصاته مجموعة من المفسدين وكان من واجب الدولة أن تحل لجنته بعدما لم يعد هناك ضرورة لوجودها كورونا أنتهي ولكن أكلونا باقية ما بقي أحد من هذا النظام كان المفروض حل لجنة الصندوق وتحويل عائداته إلى مخصصات لتثبيت اسعار المواد الغذائية بسعر منخفض يكون فى متناول الفيئات الفقيرة بما فى ذلك
منها 1- معركة بدر الكبرى 17 رمضان السنة الثانية للهجرة:
وهي يوم الفرقان الذي فرق الله فيه بين الحق والباطل، فانتصر فيه الإسلام - رمز القيم العليا في التوحيد والتفكير، والحياة السوية والأخلاق الصحيحة - واندحر الشرك والوثنية؛ رمز الانحدار والتخلف والتعقيد، وإهدار الكرامة الإنسانية.