
يستعد الشعب الفرنسي هذه الأيام لخوض انتخابات رئاسية غير مسبوقة وزمانا ومكانا وشكلا ونظاما حيث مازالت جائحة فيروس كورونا تفتك بالفرنسيين والمكرونية أتخمت الشعب وقلبت اسفله على أعلاه ولم يعد هناك يمين ولا يسار فالرئيس ماكرون تارة ينتمي لليمين وتارة لليسار وحكومته فيها اليمين واليسار بخلاف ما كان عليه النظام الفرنسي فمنذ عهد الملكي











