يبدو أن الجزائر لا تريد اشتعال حرب جديدة فى المنطقة وأن الحل السلمي للقضايا الخلافية بين الاشقاء هو الذي تريد ، لذلك دعت إلى وقف كل مظاهر الحرب بين المغرب وجبهة البوليزاريو
الصحافة تتحدث عن توجيه دعوة لولد عبد العزيز لحضور حفل رفع العلم يوم الثامن والعشرين من الجاري وكأن الأمر يستحق هذا الكم الهائل من النشر وإعادة النشر لقد سبق العام الماضي أن تم توجيه دعوة له لحضور رفع العلم فى أكجوجت ولكنه لم يحضر وكذلك هذا العام من المرجح أنه لن يحضر لعدة أسباب منها متابعته القضائية بتهم الفساد والتى يصفها بأنها
إن بلد يتجاهل مقاومته الوطنية التى جابهت الأستعمار ويحتقر لغته الرسمية التى نص عليها الدستور والقائمين على الحكم فيه يجعلون من مقدراته ريعا فيئيا خاصا بهم يتقاسمونه بينهم ولايبنون به البلد ، كيف نقول ان هذا البلد فيه مواطنون إن هذا الذي يحدث فى بلدنا الآن منذ غادره المستعمر هو نفس ماكان يفعله المستعمر هناك كان يكره المقاومة الو
الآن بعد ما جرى فى الانتخابات الامريكية الحالية التى هزم فيها ترامب ورفض الاعتراف بالهزيمة وامتنع من تهنئة بايدن الفائز بها عرف الكثير من الامريكيين ان ترامب لم يكن مواطنا آمريكيا وانما كان صهيوني إسراءيلي تسلل الى البيت الابيض فى فترة انقسام ءامريكي حاد وغياب قيادة مرموقة يثق بها الشعب ، عندها حاولت إمراة هي هيلري كلنتون تسلم ز
لقد كنا ندافع عن الشعب الموريتاني وعن الفقراء والجياع والمحرومين طيلة العقود الماضية ولم نحصل على تاييده ولا تعاطفه معنا فى صراعاتنا المشتعلة مع الحكومات الا ما قل لكن ذلك لم يمنعنا من مواصلة الدفاع عنه ولسان حالنا ومقالنا يكرر اذا ذهب المعروف بين الناس والناس فلا يذهب بين الله والناس لو كانوا يعلمون لوقفوا معنا جميعا لكنهم مشتت
الطريقة التى نشر بها موقع الوكالة الموريتانية للأنباء تشكلة مكتب الجمعية البرلمان غير قانونية وغير مسئولة حيث جاء فيها فلان من حزب الأتحاد من أجل الجمهورية فلان من المعارضة ، المعارضة ليست حزبا وهذا التشخيص والتمييز لاينبغي كان على الإعلام العمومية أن يكون مسئولا وتحت تصرف الشعب كله ولا يميز أحدا عن أحد لكنه فاسد مع الأسف كما أن