اثنين من الخلفاء الراشدين قتلوا فى المساجد وهم يصلون عمر وعلي

جمعة, 09/11/2026 - 19:29

اثنين من الخلفاء الراشدين قتلا واخفي مكان دفنهما هما علي بن ابي طالب وعثمان بن عفان فما السبب 

عثمان قتل فى الثورة التى كان سببها سوء تصرف عماله ووفاته على الأقاليم أو بعضهم فثار عليه المسلمون وقتل فى داره فى المدينة دون أن يسمح لأحد بالدفاع عنه وخشي أصحابه وذويه من الثوار على اخذ جثمانه والتمثيل به فانتظروا حتى المساء فذهبوا به خلسة إلى مكان غير معروف ودفنوه هناك ويقال إنه دفن فى حش حوشب وهو بستان غير مأهول كان عثمان قد اشتراه وقيل إن قبره عرف بعد انتهاء الفتنة وأنه هذا الذي فى البقيع الان وإذا صح ذلك فإن الأمويين وسعوا مساحة البقيع حتى شملت مكان الدفن والله اعلم 

أما علي بن ابي طالب فقد خاض حربا مع الخوارج فى العراق وتصدى له بعضهم وكمن فى مسجد الكوفة حتى يأتي للصلاة فجرا فيقتلوه وكان رضي الله عنه لم يقبل بأن يكون له حرسا عندما خشي الصحابة عليه من الأعداء عرضوا عليه تشكيلة من الحراس فقال من يدفع حقوقهم قالوا ندفعها من بيت مال المسلمين قال لا والله لا يدفع شيء من بيت مال المسلمين لحمايتى ابدا انظروا ورع الخلفاء الراشدين مقارنة بحكامنا نحن اليوم الفاسدين الذي يخصصون لأنفسهم جيوشا كاملة لحمايتهم تدفع مخصصاتهم الباهظة من مال الشعب

اعود الى قصة علي قالوا انت مهدد من طرف العداء ونخشى عليك قال تخشون علي ممن من أهل الأرض ام من أهل السماء قالوا بل من أهل الأرض قال إذا سلمت من أهل السماء فلا خوف علي من أهل الأرض 

ولما قتل على يد الخارجي ابن ملجم ورفيقه شبيب بن شبة دفنه أبناءه الحسن والحسين فى مكان سري بالنجف خشية على جثمانه من فلول الخوارج وبعد تسلم معاوية للحكم وبداية الدولة الأموية لم يكشف عن مكان قبره خشية أتباع الأمويين المعادين لآل البيت وقيل إن أول من كشف عن مكان قبره فى النجف هو جعفر الصادق فى عهد الدولة العباسية وتذكر حكاية الغزلان زمن الرشيد ولا ندرى صحتها ومفادها أن الرشيد كان خارج للصيد هو وأتباعه ولاح لهم قطيع من الظباء فى النجف فاطلقوا عليه النسور والكلاب فدخل شعب فتوقف عنه النسور والكلاب فلما خرج عادوا لمطاردته فعاد إلى الشعب فتوقفوا عنه عندها تعجب الرشيد وسأل سكان المنطقة عن ذلك الشعب فقالوا له أنه يقال إنه قبر علي بن ابي طالب ولا يحتمي به مخلوق الا سلم والله اعلم والنجف هو الكوفة الاسم القديم ومعناه المرتفع من الأرض عن الوديان والادغال

على مدار الساعة

فيديو