
البلد لا غروة ان يكون أشد فسادا وإهمالا وسفها وغفلة عم حقوق المواطنين بلد يقودها حزب الخراب الذي أصبح فى عهد ولد الغزواني أعضاءه يتنافس الوزراء ويتعاركون بالأيدي وباللسان على استقبالهم. كاستقبال الرءيس نفسه ولدى أعضاء هذا الحزب اساطيل من ف اكس وف ويت وف نيف وف ديس وكل فيءات التى صنعت فى العالم مقتناة من مال هذا الشعب الفقير وكل عضو لديه موازين حكومية تكادو تفوق موزين الوزارات عندما يقف وزراء الحكومة فى الشمس الخريفية الحارة فانتظار استقبال عضو من حزب الإنصاف الذي هو حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي اسسه نظام ولد عبد العزيز سوف تعرف ان البلد لم يعد يصلح الا للنهب والغبن لقد بلغ تضخم نظام الفساد الذي يقوده حزب الخراب فى حقبة ولد الغزواني درجة لم يبلغها هذا الحزب إبان حقبة مؤسسه وهذا ما جعل أعضاءه يقومون بحملات مسعورة لتغيير الدستور من أجل مأمورية ثالثة لولد الغزواني حتى تظل هذه الشرذمة المترفة التى تمتلك كل إمكانيات البلد هي التى تسير ه مدى الحياة .ان هذا الوضع لايمكن يستمر على هذا الحال فمن غير المقبول ان تظل هذه الشرذمة الفاسدة هي التى تتحكم وتنهب وتستحةذ على خيرات بلد بأسره فى حين يظل سكان البلد محرومين حتى من أبسط متطلبات الحياة من ماء وكهرباء وطرق وطب ومعاش الشعب يعاني من الفقر وهم يتنعمون بثروات البلد كأنها ملكهم وحدهم.




