
حاولنا معرفة عدد النساء المتخليات اعني المطلقات فى بلادنا عن طريق الغوص فى متاهات شبكات التواصل الاجتماعي التى اصبحت ملاذا لهن عن العزوبة وبحثا عن رجل ءاخر ومع ان بعضهن قد لا يتقن هذه الهواية او ليست لهم وسيلة تمكنهم منها الا ان الغالببة فى المدن والقرى وحتى البوادي رايناهم عليها رغم ضعف شبكات الاتصال وارتفاع تكاليفها مقارنة بالدول خرى
وهنا خرجنا بملاحظات منها ان عدد المتخليات فى بلادنا يفوق اامتزوجات باضعاف
ثانيا كلهن اوغالبيتهن حصلن على طفل او اكثر قبل الطلاق
ثالثا اسباب الطلاق اكثر من تسعين فى ااماءة منه من المراة وليس من الرجل
رابعا السرية والنفقة والاهل والام خاصة والعناد وحرارة الطببعة والخروج من المنزل وعدم العناية والقاء التهم واامسؤوليات من اهم اسباب الطلاق
كذلك الملل وحب المادة وعدم المواظبة على
الواجبات الاسرية والدينية
خامسا كل من ترملت اصبحت تبحث عن زوج وبعضهن عن ازواج متعددة حيث تتطلق عدة مرات ولا تثبت على زواج ابدا
سادسا الامهات لا يرغب فى تزويج بناتهم الا للاقرياء وابناء العم فى الدرجة الاخيرة فاءذا كانوا فقراء فلا
ولو كانوا اكفاء وهذا ما ضاعف ظاهرة الطلاق لكون معيار الكفاءة الزوجية تحول من الاستقامة والشرف والدين الى المادة والمادة تفرق ولا تجمع
سبعة قبل سنوات اعلن رءيس ارباب العمل عن خطة للزواج لم ينفذها
ثامنا ااوزارة المعنية تقودها امراة ولا تساهم فى اصلاح المشكل ولا فى التقليل من الظاهرة وربما تزيد الطينة بله
الصورة عبارة عن تشجيع للمطلقة من طرف زميلاتها




