
فى الوقت الذي كنا نحن المقاومة الوطنية نعاني من كفاح الاستعمار الفرنسي كان الموالين للاستعمار يتمتعون ويستفيدون من خدماته ويعملون فى خدمته ضاربين عرض الحاءط بكل شيء اسمه الوطن مفضلين مصالحهم الخاصة على مصالح أمة كاملة تءن تحت وطاة مستعمر غاشم و.ظل العدو الاستعمارى يتحكم فيها كأنها ممتلكات خاصة به وكان الأرض أرضه والثروة ثروته والناس عبيده
ولما جاءت الدولة التى تزعم انها وطنية لم يتغير شيء سارت على نهجه وتسنت بسنته وطبقت ما كان يفعل تقصي من أقصاه وتقرب من يقربه ومازال.الوضع فى بلادنا على ذلك الحال إلى يومنا هذا وبقينا نحن الذين دافعنا عن البلد كالحفيدى الذي ليس له نصيب فى التركة وكواو عمرو الذي لا يقرأ فى الكلام نسأل الله أن يغير حالنا إلى أفضل حال وان يرزقنا نظاما يعرف لنا حقنا وتضحياتنا الوطنية ويكرمنا بدل الإهانة التى نتعرض لها منذ عهد الاستعمار إلى الآن ءامين




