
تعتبر مستويات التلاميذ في بلادنا في انخفاض مستمر نظرا لعزوف الكثير منهم عن الدراسة وكذلك تخمة المناهج باللغة الجنبية ثم إن انخفاض الذكاء بين التلاميذ ملحوظ هو أيضا والأسر معظمهم يرمي بالأطفال نحو المدارس للتخلص من مشاكلهم ويضيعون الوقت في متابعتهم هل هم يدرسون أم يأتون للعب فقط ثم إن معظم الآباء والأمهات غير مهذبين بل إن الأمية هي الغالبة في أوساطهم
والمجتهدون من التلاميذ يعانون من مشكلة في فهم مادة الرياضيات واللغة الأجبية لأنهم لم يجدوا من يعتني بهم في البيت ويفهمهم ابجدية ذلك حيث أن السوايع التى يقضيها التلميذ في المدرسة سواء كانت عمومية او حرة لا تمنحهم فرصة معرفة ذلك ثم إن غالبية المدرسين يجهلون معظم المواد ثمل آباء التلاميذ والتلاميذ أنفسهم
كذلك فإن معظم التلاميذ يذهبون إلى المدرسة للعب وليس للدراسة والمتابعة معدومة سواء من المدارس أو من آباء التلاميذ وذويهم والنتيجة هو اجيال من الجهلة ربما يتوظفون في المستقبل وينعكس عملهم على تدني مستويات الإدارة في العمل وهو الحاصل حاليا في بلادنا




