
ولسان للاعتداء ولسان للداخل ولسان للخارج ولسان الفساد ولسان للإصلاح سوف افصل رأيت أحدهم يشتم بكل وقاحة شريحة معينة ويصفها بالسوء ما يكون من الأوصاف فى الداخل وفى الخارج ثم بعد عندما يطمع فالدعم الانتخابي يقطع ذلك اللسان الذين يستخدم ويبدله بلسان ءاخر أكثر اتزانا واقرب إلى ملاطفة من كان يشتمهم بكل بذاءة بل ويتقرب إليهم ويمدحهم وكأنه لم يسبق له أن قال فيهم شيءا غير لائق وأنه واحد منهم ولم يكن ضد احد منهم بل كان يدافع عنهم ويحميهم
من يصدق هذا السياسي ومن يقتنع به لا اظن أحدا له عقل يفعل ذلك
من يريد اصوات الناس ودعمهم عليه أن لا يعاديهم ولا يصفهم باقبح الأوصاف يشتمهم ببذاءة أقبح ما يكون الشتم اريد من جميع أصحاب التوثيق أن ينشروا خطابات السياسيين الموريتانيين وتسجيلاتهم وحملاتهم الانتخابية لنعرف من منهم حقيقة وهل هم بشرا ام مجرد ذءاب وهل يخدمون المجتمع ام يخدمون انفسهم فقط وما أقوالهم عن شرائح المجتمع ومكوناته العرقية والمجتمعية ومن خلال ذلك سوف يتبين للجميع من يستحق أن ينتخب ومن لا يستحق ومن يخدم الشعب كله ومن لا يخدم إلا البعض
وأنا شخصيا كل من سمعته يشتم مكونة من مكونات هذا البلد سواء كانوا عربا بيضا أم سودا احراطين أم زنوجا اكور سوف لن نصوت له فى أي أنتخابات ولن ادعمه على تولي منصب انتخابي ولا أنصح احدا بذلك وكل من دعمه سابقا فقد إرتكب جرما لا يغتفر بحق هذا البلد وساكنته فالوعاء الخبيث سيظل خبيثا مهما وضع فيه من اطباق ومهما تمت صباغته بالألوان




