
توجيهات الرئيس تحول إلى غير ما أراد إذا أمر بمشاريع تحول إلى غنيمة ريعها لهؤلاء الفاسدين وتبقى البنية التحتية خرابا كما كانت وإذا أمر بالسياحة الداخلية تحول إلى مهرجانت وتظاهرات واستعراضات حزبية وقبلية لا علاقة لها بالموضوع الذي أمر به الرئيس هو كان يريد جعل عطل الحكومة والمسئولين والمنتخبين ورجال الأعمال بدل أن تكون في الخارج أرادها حسب التوجيه الذي أعلن عنه أن تكون في الداخل ولم يأمر أعضاء الحكومة بالتجمعات القبلية ولا بالمهرجانات الأستعراضية التى لا قيمة لها من النواحي التنموية ولا رفع معاناة الشعب الذي يرزح تحت وطأة الفقر ويعاني من نقص الماء والكهرباء وارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة وسوء التغذية شح السيولة النقدية وخفض قيمة الموجود منها بسبب التضخم
عن أعضاء الحكومة اصبحوا كالرخمة التى حاولت محاكاة الغراب فعجزت وفقدت سيرتها الاولى أعضاء الحكومة ذهبوا بين باط ومرفق لاهم قضوا راحتهم السنوية العادية ولا عملوا في مكاتهم من أجل تسوية شيء من المشاكل المتراكمة على الحكومة بعضهم ذهب إلى قبيلته وجهويته لكي يظهر للرئيس أن لديه حاضنة ويبقى في منصبه وبعضهم ذهب يروج لحزب ناسيا انه مسئول حكومي يجب أن يبتعد عن السياسة الحزبية مادام عضوا في الحكومة
الرئيس مايزال صامتا كعادته على هذا الخلل البين في نهج حكومته





