ماهكذا يكون التسيير الشعب الموريتاني طالت معاناته على أيدي هذه الزمر الفاشلة والفاسدة

جمعة, 07/17/2026 - 13:50

موريتانيا ابتلاها الله بزمرة من المفسدين الأنانيين الجهلة حرموا الشعب من أبسط حاجياته الضرورية من ماء وكهرباء رغم ثروات البلد الهائلة وجعلوا البلد عبارة عن مكان متخلف عن الحضارة ومتطلباتها فلم تنفعه الثروات من الغاز والحديد والسمك والذهب والنحاس والفوسفات والارانيوم وغيرها فى تحسين ظروف الشعب المعيشية الكهرباء تتقطع فى العاصمة كل لحظة والشعب يعاني من الجوع والعطش والظلام الدامس ليلا ولا شيء يستطيع عمل دون كهرباء والكهرباء غير موجودة فالذي يوجد لا يتعدى مبنى الرءاسة وكذلك الماء هناك أنبوب واحد فيها ماء متجهة نحو الرءاسة فقط والشعب يعاني من العطش والفقر وعدم الإنارة أما الصرف الصحي فهو من الترف ولا مطمع في وجوده مع هذه الزمرة التى تراكم الديون الأجنبية على كاهل الشعب المفقر والمجوع والذي يعاني من شتى الأمراض بما فيها تلك الخطرة كالسرطان وحوادث السير تحصد أرواح العشرات شهريا نتيجة رداءة الطرق

نظام ولد الغزواني الفاشل عاجز عن توفير الكهرباء حتى فى عاصمة البلد انها إحدى فضائح حكومة ولد الغزواني عندما يكون التيار الكهربي الضعيف فى العاصمة نواكشوط بتقطع كل لحظة ويفسد على الناس حياتهم ولد الغزواني بعد مجيءه للحكم لم يكن فى أولوياته حواءج المواطنين الضرورية من ماء وكهرباء ومعيشة كريمة وانما كانت أولى أولوياته هو ترف الزمرة الحاكمة التى ورثها عن الأنظمة السابقة فشيد لها المقرات بمءات المليارات واقتنى لها السيارات الفارهة وزاد لها العلوات المالية واثق لها المكاتب أما الشعب فلم يلتفت إلى ضرورياته حتى صرخ من الجوع والعطش ونقص الطاقة وقطع الكهرباء فأخذ يتلمس ذلك بعد فوات الاوان ووقوع الكارثة والى حد الساعة مازال الوضع المائي والكهربي من شيء الى اسوء

على مدار الساعة

فيديو