
موريتانيا اليوم وصلت إلى درجة من الفساد لايمكن اصلاحها بأدوات هذه الحكومة الفاشلة التى صعبت الحياة على المواطنين باسوء تسيير عرفه البلد منذ إنشائه حتى الكهرباء التى تعتمد عليها الحياة تتقطع كل لحظة بشكل مهين وتدمر اجهزة المواطنين بالانقطاعات المتكررة المفاجاءة والماء معدوم على كافة التراب الوطني بما فى ذلك عواصيم المدن الكبرى والقرى الارياف .والصحة فى خبر كان والأمراض منتشرة بما فيها الأمراض الخطيرة القاتلة كالسرطان والسكري والضنك والحميات الفيروسية والقلب والشرايين والمعدة وغيرها من الأمراض الفتاكة زد على هذا نقص الوقود وارتفاع الأسعار وقلة الأدوية العلاجية الغير مزورة أما الإدارة فحدث ولا حرج فقد بلغت من الفساد ما يجعلها غير نافعة فى شيء إنما كل موظف فيها أو الغالبية على الأصح كلهم يعمل على تأمين مصاليحه الخاصة والدولة والناس لا يعنيه فيها شيء إذن البلد بحاجة إلى رجل قوي منقذ يقيل الحكومة بحل البرلمان والمجالس المحلية ويشن حربا لا هوادة فيها ولا مجاملة ولا صحبة ولا موالات ولا معارضة على الفساد والمفسدين ويصادر كل الممتلكات التى تم الححصول عليها تجارا ومقاولين من المال العام دون وجه حق كذلك ممتلكات موظفي الدولة التى حصلوا عليها بالتحايل والغش والتعاون مع السماسرة والموردين ثم تشكيل نظام جديد يقوم على الشفافية والصدق وخدمة الشعب بالفعل لا بالقول ينتقى افراده ممن لم يكن قد شارك ولا تعاون مع احد من الأنظمة السابقة المسؤولة عن فساد الإدارة وهدر المال العام واختفاء مشاربع الدولة وإفلاس المؤسسات وتفقير المواطنين





