
هؤلاء الذين يشتمون البيظان قلوبهم مريضة بالكراهية والبغضاء والجهل دعوهم فإذا كانت مشكلتهم مع الحكومة فلا ذنب لمكونات الشعب الذي تعودوا على شتم إحداها دون ذنب هذا هو ما يملي عليهم الشيطان ليهلهم فى الدنيا والآخرة لا تردوا عليهم ولا تهتموا بشتائمهم للبيظان هم يظنون أن مكونة البيظان هي التى حرمتهم فى كل شيء مع غالبية مكونة البيظان محرومة مثلهم
هؤلاء الذين يستخدمون السياسة فالاساء على الناس البريئة هم فى قمة الجهل وعدم المسؤولية وعليهم جبال من الذنوب ففى الحديث الشريف أن الإنسان
يقول الكلمة لا يلقى لها بالا يهوي بها سبعين خريفا فى قعر جهنم أو كما ورد فى الحديث الشريف
أقول لهؤلاء أن ولد الغزواني وحكومته ليسو هم البيظان الذين يشتمون أنهم مسؤولين فى الدولة والدولة للجميع لكن الشعب لم يظلم أحدا ولم تكن لديه عداوة لأحد ابيض ولا اسود ولا يستحق هذه عبارات الشتم التى تعود عليها هؤلاء الجهلة المغفلين الذين لايعرفون من الحق مثقال ذرة ولا من العلم ماء معلقة و
الان نطلب الجميع تركهم وعدم متابعتهم على ما يقولون فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
اذا كان بينهم وبين ولد الغزواني أو حكومته عداوة او مشاحنة عليهم بيهم فلا تزر وازرة وزر أخرى وحكومة ولد الغزواني فيها جميع الاعراق وجميع مكونات الشعب وليست للبظان وحدها ولا للسودان
واظن ان من لديه حقوق شرعية أو قانونية من الأفضل له المطالبة بها بالطرق الشرعية أو القانونية فاءذا لم يجدها بتلك الطرق وكانت حقوق حقيقية وليست متخيلة فالبتركها لله فالله يعلم السر وأخفى ودعوة المظلومين ليس بينها وبين الله حجاب والظالم لا يعينه الله ابدا وسينتقم منه فى والدنيا والآخرة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون




