الرئيس السينغالي باسيرو يعين وزيرا أول خلفا لصانكو والبرلمان ينتخب صانكو رئيسا له بالتوازي 

ثلاثاء, 05/26/2026 - 19:18

 

بدأت ملامح المشهد السياسي فى السينغال تتكشف بين السلطة التنفيذية والتشريعية أما صراعا على النفوذ وإما حوارا وتفاهم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يدفع الشعب السينغالي ثمنه وتضحك فرنسا المسئولة جزئية عن بعض الخلاف بين الرجلين باسيرو وصانكو عن طريق وكلائها فى المخنز السينغالي كما كان وكلائها فى موريتانيا يمنعون كل تغيير فى البلد 

أحمدو الأمين لو رئيسًا جديدًا للحكومة، وذلك بموجب المرسوم الرئاسي رقم 2026-1129، عقب أيام من إقالة عثمان سونكو وحل الحكومة.

ويُعد أحمدو الأمين لو من أبرز الكفاءات الاقتصادية والإدارية في السنغال، حيث يُنظر إليه كشخصية تكنوقراطية ذات خبرة طويلة في المجالين المالي والنقدي.

وشغل لو خلال السنوات الماضية عدة مناصب داخل البنك المركزي لدول غرب إفريقيا (BCEAO)، من بينها المدير الوطني للبنك في السنغال بين 2018 و2023، كما تولى منصب الأمين العام للمؤسسة النقدية الإقليمية.

وبعد وصول الرئيس فاي إلى السلطة سنة 2024، انضم إلى الحكومة بصفة وزير وأمين عام للحكومة، قبل أن يُعين في أبريل 2025 وزيرًا لدى رئيس الجمهورية مكلفًا بمتابعة وتقييم أجندة “السنغال 2050”.

ويأتي تعيينه في سياق أزمة سياسية داخل التحالف الحاكم، وسط توقعات بأن يسعى الرئيس فاي من خلال هذا الاختيار إلى طمأنة الأوساط الاقتصادية والإدارية والحفاظ على استمرارية مؤسسات الدولة وبرامج الإصلاح الاقتصادي

ومن جهة أخرى إنتخب البرلمان السينغالي السيد عثمان صانكو رئيسا له بعد إقالته من الوزارة الأولى قبل يومين ويتوقع أن يشكل البرلمان السينغالي لجنة تحقيق حول الأتهامات بالفساد .

على مدار الساعة

فيديو