السؤال وارد نظرا لما نشاهده من اخفاقات فى مجال التسيير العمومي ما يمكن انحازه فى يوم لا يتم فى سنة والمؤسيات تنشا وهي بالامكان ان تدمج مع تلك الموجودة بصلاحية وتحدة والتعيين لا ينظر فيه الى حاجة المؤسيات فى شغل المناصب وانما هو بمثابة اكرامية لاشخاص
موريتانيا طريقة الاسترادي فيها لا تخضع لمعايير الفاءدة من عدمها
فى الوقت الذي نرا فيه مواد منتشرة فى السوق الوطني ضررها اكثر من نفسها نرا الدولة ترفع الضرائب على الفقراء وتعرف جمركة مواد اساسية كان من المفروض ان تخفف
ان الشخص الذي كان لا يقوم بفعل الإ بأمر مرؤوسيه اذا تولى الأمر سوف يترك الفعل لمن هم دونه او من عينهم لتولى الأمر نيابة عنه فنظرته للأمر تنطلق من المثل الذي يقول . اللي اجبر شواي ما ينحرك ايديه
بناء الأمم المتخلفة لايحتاج إلى ثروة وإنما إلى فكر وعدل وكرامة واول لبنة يضعها من يقود الأمة هي المساوات فى الحقوق والواجبات وفى السراء وفى الضراء حيث لا يكون هناك غبن ولا فوارق يتسرب منها العداء والفشل
شركة ارما للنظافة تحصل اليوم على إنذار شديد اللهجة من وزارة الداخلية واذا لم تتدارك الوضع فى ظرف معين سوف تتعرض للعقوبات طبقا للقوانين المعمول بها حساب ما أفادت الداخلية الموريتانية
كان ذلك فى أجتماع اليوم حضره ولاة وحكام العاصمة نواكشوط مع إدارة الشركة