
السؤال وارد نظرا لما نشاهده من اخفاقات فى مجال التسيير العمومي ما يمكن انحازه فى يوم لا يتم فى سنة والمؤسيات تنشا وهي بالامكان ان تدمج مع تلك الموجودة بصلاحية وتحدة والتعيين لا ينظر فيه الى حاجة المؤسيات فى شغل المناصب وانما هو بمثابة اكرامية لاشخاص
يذكرني مسار التسيير فى بلادنا بتسبير سيدة قديمة معروفة فى موروثنا الشعبي اسمها تيبة وهناك اخرى إسمها ريلة وتتشابهة هذه الشخصيات الأسطورية فى الحكايات ولعلها شخصية واحدة حملت اسماء عرفت بها عند كل مجموعة
هذه السيدة كانت تتربع على هرم السلطة فى احد المجتمعات المتخلفة فى بلادنا وكان تصرفها خارج بالكامل عن شيء اسمه العقلانية تقول لهم اذا سالوها من يرعى المواشي دعوها تذهب وحدها وتاكل العشب على راحتها دون ازعاج وفى مجال صناعة الخيام اذا الخيمة انشقت او حدث فيها خلل دعوها واصنعوا خيمة اخرى غير مشقوقة واشياء من هذا القبيل فهل نحن نسير على شاكلة وفلسفة تيبة الجواب عليكم
هناك العديد من الشخصيات التي يتكرر ذكرها في الحكايات الشعبية الموريتانية وترمز عادةً إلى شيء أو سلوك معين ومن هذه الشخصيات:
ريله شخصية تعبر عن أحلام اليقظة والبعد عن الواقع ويقول المثل الموريتاني «مصبعا له ريله» أي تشجعه ريله على المضي في أحلامه البعيدة عن الواقع.
تيبة: وهي ترمز للسذاجة
ولد إجنبه: ويرمز للكذب، ويحكى أنه اجتمع مع صاحب له فقال صاحبه: لقد سمعت صوت هاوون في السماء، فقال ولد الجمبه: لقد سففت من طحين ذلك الهاوون..




