
طبعا هو لا يريد ولو كان فكر قليلا لوجد أن ذلك فرصة سانحة للأستراحة من كثافة النقد وكشف المتورطين فى الفساد أو بعضهم على الأقل ثم أنه مطلب للكثير من المواطنين وسنة من سنن الخلفاء الراشدين الذين قال احدهم ان اقيل كل يوم حاكما او واليا خير لي من إثارة شعور الناس اوكما قال لعلي لم اتذكر نفس الصيغة التى قال لكنها بهذا المعنى من يفكر فى البلد يفكر فى طريقة حكمه وإقالة حكومة تعيين اخرى مجرد مراجعة للنظام وضخ دم جديد فى مؤسسات الدولة وحيلولة دون استمرار بعض التجاوزات التى تحدث عادة للمسئول مع مرور وقت طويل وهو فى نفس الدائرة ونفس المهمة فمن يدري ربما من يخلفه يأتي بشيء جديد وبعمل متقن اكثر من السابق ولا احد معصوم من الخطأ وتصحيح المسار مطلوب إداريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا فالمثل يقول كل جديد له بنة وطربة الراعي معروفة فى العمل
بدلا من إقالة الحكومة ولد الغزواني يواصل تعيين المسئولين السابقين الذين من لينهم متهمين سابقين بالفساد فى ملفات محكمة الحسابات وملف البرلمان المحال للقضاء وهو المعروف بملف العشرية
أخيرا طلعت علينا الحكومة اليوم بتقرير سمته مسحا للفقر قالت فيه أن ملف الفقر شهد تراجعا مع أن الملاحظ على صعيد الواقع هو زيادة الفقر والهشاشة بأضعاف نتيجة عوامل التوتر العالمي وارتفاع الأسعار وفرض الضراءب على الفقراء وارتفاع التضخم وشح السيولة النقدية لدى غالبية السكان




