
سؤال أحد العارفين ببلدنا من الأجانب الأوروبيين عن أقوى دولة أفريقية فأجاب أنها موريتانيا فضحك الجميع وظنوه يمزح قال إن الشعب الموريتاني قضى حتى الآن خمسين سنة وهو يخرب بلده ومع ذلك مازالت موريتانيا موجودة على الخريطة لقد دمر بيءته قتل الوحوش ومنح الرخص للأجانب من
الخليج يقتلونها بواسطة المدافع والنسور والشواهين والصقور واحرق الغابات التى كانت فى البلد وجعلها فكما وباعها فى السوق واستجلب سفن الصيد والأساطيل الاحنبية تدمر البيئة البحرية مقابل حفنة من العمل يحصل عليها رجل هو الضامن لتلك السفن اجانص كونسينسيوه وفى الدواءر الحكومية هناك الفساد مستشري والتحايل والرشوة والمحسوبية والزبونية وكل وزير ومدير تولى مؤسسة خربها وملءها باليد العاملة الغير مؤهلة تتقاضى الرواتب
دون خمدة والرؤساء والمدراء لا يعينون على أساس الكفاءة ولا البناء وأنما على أساس الروبونية والمحاباة اليس هذا كافي لنهاية بلد واندثاره من الخريطة نعم




