
إذا سلمنا بادعاء الوزير الأول الذي لا ينبغي أن تصدقه فى شيء لأننا عرفناه منذ حقبة ولد عبد العزيز مقوالا بلا أفعال تنفع الشعب وانما تضره ايما اضرار اقول إذا سلمنا بقوله هذا فلن نعفيه من فساد الاهمال لماذا لا تصان المحطتين قبل أن تحترق ولا تراقب الكهرباء خلال تقطعها المستمر منذ سنة الفين وتسعة عشر ونحن نصرخ بذلك ولا احد يلتفت ما إذا كانت من انتاج المرحلة وتم اقتنائها بالطرق الملتوية كما حاصل فى المؤسسات الوطنية وسماسرتها فتلك مسألة أخرى على الوزير الأول دفع ثمنها هو وطاقمه لماذا تنشغلون منذ اكثر من سبع سنوات عن المرافق الحيوية بالحملات الخارجية والتجوال فى عواصم العالم والمهرجانات العقيمة وشراء الترفيهات قبل الضروريات أنتم من افسد البلد غذا كانت المحطات قديمة لماذا اهملتموها حتى إحترقت وسببت كارثة للمواطنين ؟
الآن الكهرباء مازالت دون إصلاح حتى اليوم الأربعاء اخرنبليات مازالوا عاجزين عن إصلاح الكهرباء التى افسدوها بالأهمال وعدم الصيانة الأجهزة الغير صالحة للعمل واقتناء معدات مزورة غير أصلية وغير نافعة فى محاكاه الكهرباء حسب ما أفادنا بعض الخبراء وعلى إدارة صوملك ومن وراءها الحكومة تحمل مسؤولية ما جرى خاصة الوزير المعني والوزير الأول كلهم يسمع صرخات المواطنين بأن الكهرباء فى العاصمة تتقطع يوميا ربما أكثر من عشرين مرة ولم يكلف احد منهم لا الوزير المعني ولا المونتير الاول البحث عن أسباب ذلك ولم يزر احد منهم هذه المحطات وسأل عن أسباب




