
تغيير الحكومة الموريتانية أصبح ضرورة عندما يتواصل إنتاج الفساد والفشل واستخدام موارد البلد فى تلميع صور طالما عاشوا فسادا فى ربوع هذا البلد المنكوب ودخول المتتنفذين فى تنافس على مراكز النفوذ وصراعات أجنحة حكومية من أجل مصالحها الفردية وتمركزها فى المواقع الهرمية فاءن البلد ءاخذ فى التدهور والسفينة توشك ان تغرق
ان العمل الذي يخدم البلد والشعب هو اولا هضم الذات ومنع انشاء اللوبيات المتصارعة على النفوذ ثم خدمة الشعب ورفاهية الساكنة حتى تكون مطمئن على مستقبلها وتوفير لها الحاجات الضرورية للحياة
وهذه المتطلبات وهذه المعايير لاتوجد على الإطلاق فى بلدنا مادامت زمرة حزب الخراب هي التى تتربع على قمة هرم السلطة وتتصارع على المراكز وعلى المنافع .




