
فقد ونقص الدين من الناس من يفعل الصلاة على أنها عادة عنده ولا يجعلها عبادة وهذا سوف تضرب بها وجهه لأنه لم يؤديها طبقا لشروط ها
اذا كنت تصلى وتكذب أو تغش أو تخدع أو تفعل المحرمات أو تقتل النفس التى حرم الله أو تسرق أو تزني أو تاكل أموال الناس بالباطل فانت لست من أهل الصلاة أن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر
لقد فرضت الصلاة اثناء رحلة معجزة الإسراء والمعراج التي حدثت قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، فقد فرضها الله عز وجل في السماء السابعة على نبيه صلى الله عليه وسلم. وقد تعددت روايات الإسراء والمعراج في السيرة والأحاديث النبوية الصحيحة، تُشِير كل رواية منها إلى جزء أو جانب من هذه الرحلة المباركة، ومن هذه الروايات ما رواه مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: (.. ثم رُفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى، فأوحى الله إليه ما أوحى، وفرضت عليه الصلاة خمسين صلاة كل يوم، فأوصاه موسى عليه السلام أن يعود إلى ربه يسأله التخفيف، فما زال النبي صلى الله عليه وسلم يفعل حتى أصبحت خمسا بدل الخمسين.. وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، فصلى بالمسجد الأقصى صلاة الصبح إماما والأنبياء خلفه). وقد أجمع العلماء على أن الصلوات الخمس لم تُفْرَض إلا في هذه الليلة، قال ابن كثير: "فلما كان ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف، فرض الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس، وفصَّل شروطها وأركانها وما يتعلق بها بعد ذلك، شيئا فشيئا". وقال ابن رجب: "وقد أجمع العلماء على أن الصلوات الخمس إنما فرضت ليلة الإسراء




