
عندما يتولى سلطة ثناءي فاشل فلا تسأل عما يحدث للبلاد هناك رجلين كانا من كبار اعوان ولد عبد العزيز لم يقم بشيء إلا وهما معه فى كل
شيء حتى انتهت ماموربته وخرج من السلطة ووقع فى خطء حب الرئاسة أدى به إلى السجن والمصادرة فبقي لهما النظام بعده وعجزا حتى عن توفير الماء والكهرباء لعاصمة البلد رغم وجود الأموال الهائلة والقروض الميسرة التى رفعوا بها مديونية البلد إلى ما يقارب السبعين فى المائة فضلا عن غير ذلك من من الخدمات الضرورية الأساسية و
التنمية والازدهار وفشلهما واضح فى تصرفهما الأشبه
بتصرف الأطفال فى مال الام الغائبة ومادام هذا الثنائي الفاشل يحكم البلد فلا مطمع فى تقدم ولا فى محاربة الفقر والبطالة والجهل والتخلف والفساد فاافاشل لا يعترف بفشله والفاسد لايعترف بفساده والظالمين لا يعترف بظلمه قال الشاعر
ولا ترجوا السماحة من بخيل فما فى النار للظمءان ماء إن الفشل مرض عضال ليس له علاج
ليس الفاشل من يقع في الفشل.
فتلك سنة، إنما الفاشل من يقع فيه ثم هو يرتضيه.




