
الحوار الموريتاني وسباق الحلمة مع الحلزون الزمن يجري وكل سنة منتظر فيها موعد انطلاقة الحوار المتعثر ءاخر.خطوة كانت اقتراح منسق الحوار زيادة لجنة الإشراف التى كان مقترح لها سبعة أعضاء من الفريقين الموالاة والمعارضة حيث اصبح عددها ثمانية عشر عضوا بقي اربعة مقاعد للمجتمع المدني والشخصيات المستقلة لا يعرف كيف تقسم بينهما هل يقبل كل منهما مقعدين مقعدين هذا تم ارجاء البحث فيه إلى الاجتماع القادم
الخلاصة لم يبق من العام الحالي الإ شهرين والرئيس طلب لن يكون الحوار فيما تبقى من السنة لان السنة القادمة فيها استحقاقات تشريعية ومحلية
ومع قرب نهاية السنة لم يحدد موعد للحوار علما ان الرءيس هو الذي يحدد موعده والرئيس يبدو وانه يريد نجاح الحوار لصالحه قبل أن ينطلق وهذا مستحيل ونجاح الحوار يتوقف على الشفافية واتفاق الأخوة المتشاكسين وعدم ذكر لمامورية وإطلاق سراح المعتقلين وتغيير المؤسسات الفاسدة وإلغاء كل مؤسسة غير ضرورية وتوافق على انتخابات برلمانية ورءاسية بشفافية والجنة انتخابات غير هذه التى ثبت فسادها التى أجريت الانتخابات الماضية باشرافها وتمت فيها خروقات واضحة ثم الاتفاق على نهج جديد لمستقبل البلاد لا يعتمد على الحزب الواحد ولا على حكومات اللون الواحد ولا المحسوبية ولا الزبونية ولا القبلية والشراءحية إنما على الكفاءة والوطنية وخدمة المواطن واشراك جميع الطاقات الوطنية فى بناء الوطن وتكريس مقدرات البلد فى خدمة جميع المواطنين ولت يقتصر على خدمة نظام بعينه كما كان سأءدأ
سيد ولد مولاي الزين ابن المجاهد وليس صاحب تءازر




