
لماذا لا تعكف الحكومة على إصلاح مؤسسة صولك هي مؤسسة فاسدة وليست شركة كما يكتب عنها فى الإعلام فالشركة يكون لها شركاء وصوملك مملكة للدولة بالكامل أظن أنه من أسباب ما حدث لهذه المؤسسة ظلم عمالها للمواطنين فهي كان جل عملها عبارة عن جباية فى منتهى القسوة والوحشية يقوم بها عمال فروعها المنتشرة فى المقاطعات فيبتزون الفقراء الجياع الذين لا يملكون اي مال وأغلبهم يبيعون جوعا نظرا لضرورة الكهرباء فى الحياة المدنية فلا يمكن معاش ولا شيء إلا بوجود الكهرباء وهذا ما جعل عمالها او الكثير منهم ينتهزونه فى المواطنين الضعاف وهنا قبل أن اصل الى لب الموضوع اقترح ان تتولى مندوبين تءازر دفع فواتير الكهرباء عن المعوزين الفقراء المسجلين على لوائح تءازر لان ذلك يساهم فى التخفيف من معاناتهم
مؤسسة صوملك فاسدة بكل ما فى الكلمة من معنى وتعيين وزير سابق مديرا لها ليس هو إصلاحها وزير بمنزلة مدير وسط مستنقع عمل يعاني من التشعب والفساد والظلم وسوء الإدارة وعدم المسؤولية من عشرات السنين ماذا يفعل سوف يجلس فى مكتب وثير ويتلقى الخدمة والرواتب@ العالية والعلاوات وكان شيء لم يكن هذا ليس هو إصلاح المؤسسة ولا خدمة المواطنين لقد كان المؤسسة ولازالت تركز على الجباية بدل العمل الفني وهو ما جعل محاطانها تحترق واخرى تتضرر ان الإصلاح يبدء اولا من العمل الفني حتى تستقيم المؤسسة فى ضخ التيار بشكل كامل ومتواصل وعلى المستوى الفني من حيث الجودة والاستدام بعد ذلك تنظر إلى طواقمها الإدارة وتنظر هل هي على المستوى الأخلاقي الذي يستطيع التعامل مع المواطنين بمسؤولية ولباقة ورحمة بعد ذلك تكون الجباية حسب الفواتير الصحيح طبقا لما يحرق فى العدادات وليس التقدير الأعمى الذي يفعله العمال ويضخمون بموجبه الفواتير على حساب المواطنين هذا هو نهج الإصلاح الذي ينبغي أن يقام به




