
تشهد العاصمة نواكشوط ومدنا اخرى في الداخل أنقطاعات مستمرة للكهرباء والماء وفى نواكشوط غندلع حريق أمس الجمعة في محطة لتوزيع الكهرباء نجم عنه أنقطاع واسع لهذه الخدمة الضرورية من صباح أمس حتى منتصف ليل البارحة ثم واصل التقطع مرة يعود ومرة يقطع حتى فجر السبت
الكارثة هي أن الحكومة تعين اشخاص على قطاعات لا يعرفون عملها ولا يستطيعون صيانة شيء فيها اشخاص يجلسون في مكاتب مكيفة وفلاة مكيفة يشبرون الشاي ولبن الإبل ويتقاضون الملايين شهريا بينما المؤسسات الخدمية يتصرف فيها عمال عاديين روابهم لا تسد حاجياتهم وغير مكونين كفاية فتحدث الكارثة للمواطنين
هل تعلمون كم خسر المواطنون من طعام ودواء واجهزة خلال الأنقطاعات الكهربية المتكررة التى قد تصل العشرات في الساعة الواحدة هل تعوض صوملك والقائمين عليها هذه الخسائر للمواطنين علما ان فواتيرها الباهظة تجني منها الأموال الطائلة من المواكنين شهريا هل إستقال أو أقيل مسئول كبير عندما يتعرض قطاعه لهذا الفساد والإهمال
الله في عون الشعب الموريتاني الذي يتعرض لأسوء خدمات في تاريخ البلد على يد حكومة ولد الغزواني وولد آجاي
ما تشهده المؤسسات الخدمية من تدهور وعدم استمرارية الخدمة العامة للمواطنين وبل وفسادها الذي كبد المواطنين خساءر فادحة فى الأجهزة المنزلية والمواد الغذائية مثل صوملك التى دأبت على الانقطاعات المتكررة رغم فواتيرها الباهظة كل ذلك يحمله المواطنون الرءيس ولد الغزواني ويطالبون برفع دعوى على صوملك فى المحاكم الوطنية وهنا طلب موجه للمحامين للقيام بذلك من أجل تعويض المواطنين عن الخسائر التى سببتها لهم هذه الشركة الفاسدة
والمسؤولين الذين يقفون وراءها




