
هناك مفارقة نلاحظ ان الشباب فى العالم الغير مسلم يدخل فى الاسلام اعداد سنوية لا باس بها بينما الشباب فى الاسلامي يخرج من الاسلام بعدم الصلاة المفروضة شرعا فى الاسلام والتى هي عمود الدين مما حعل السلطات المغربية على سبيل المثال تقوم بحملة لحث الشباب على الصلاة بعدما لوحظ ان الكثير منهم لم يعد يصلى لرب العالمين لقد اجتالته الشياطين وعبثت بعقيدته الدينية حيث كان دور الاسر فى هذا غير مسؤول فالاسرة هي الارضية التى تزرع فيها البذرة الظينية والى غفلت عن ذلك وانهمكت فى الماديات وتركت الجوانب الروحية والتربية الدينية ضاع الابتاء وانحرفوا عن اانلة




