
قبل الملاحظات على المؤتمر الصحفي ونود أن نقول بعجالة أن الرئيس أراد شيء أو نظامه اراد شيئا وأراد الله كشفهم الرئيس عندما سؤل عن رضاه عن أداء حكومته أجاب بكل تأكيد وأشاد بأدائها رغم كل هذه الإخفاقات التى سجلها المواطنون عليها ثم أنه ذكر أهم الأنجازات وعلى رأسها الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والشعب منذ مجيئه للسطة قبل اكثر من سبع سنوات وهو يصرخ من الجوع والعطش وعدم الكهرباء وهو حسب ذلك إنجازا مما يطرح ألف سؤال من ضمنه هل هو مطلع كفاية على الأوضاع أم يعتمد على ما تقوله الحكومة هذا من جهة من جهة نذهب غلى
ملاحظاتنا على مؤتمر الرءيس الصحافي أنه ليس على المستوى فالاسالة قليل والأجوبة اقرب هي لتلميع الصورة من كونها تخدم الوطن والمواطن كما خرجنا بحقيقة كنا على علم بها فالرءيس ليس هو من يسير البلد ولا من يتصرف حتى المؤتمر الصحفي كان خاضع فيه لاملاءات المفسدين المتملقين.المنافقين المتقاعدين الذين تقاعدوا من طول خدمة النفاق والتناقض وعينتهم الحكومة ولا اقول الرءيس فولد الغزواني لا يتصرف فى شيء من أمور هذه الدولة وانتخابه كان مضيعة للوقت وللحكم كان يستفيض فى كلام خارج الاسالة ويتردد كثيرا فى الكلام باستخدام الهمزة المجبودة ءا.ءا ءا
يقال إن من العقل أن يكون الجواب على السؤال سريعا وحاسما ومقنعا وهذه لم تتوفر فى ردود الرءيس التى استغرقت أكثر من ثلاث ساعات على بضعت اسالة





