
نذكر معاوني الرئيس ومكتب الرئاسة الإعلامي أن الرئيس ليس هو من يدعوا الصحافة وإنما أنتم من يدعوها وسوف نقيم عملكم من خلال ذلك ثم لتعلموا أن الصحافة المستقلة ليس فيها احد يمثل أحدا إنما هي كأسنان المشط ولاشك أنكم تعرفون من كان يعمل فيها من تسعينيات القرن الماضي إلى الآن ممن طرأ عليها بعد ذلك كما يفرض فيكم أن تكونوا على علم بالصحافة المهنية إذا كان لديكم إلمام بالصحافة عموما فإذا كان اختياركم لأصدقائكم من الصحافة أو من تعرفونه منهم فأنت غير جديرين بوظائفكم لأن العدل هو أساس كل شيء وأنتم يفرض فيكم كمسئولين الحياد والنزاهة أمام جميع الصحفيين
إن الرئيس في اسفاره نحو الدول الخارجية لم نسمع أنه رافقه بعض الصحفيين المستقلين وإذا كان حدث شيء من ذلك فهو أستثناء وقليل بخلاف ما كان يفعله الرؤساء الموريتانيين السابقين ولا ندري هل ذلك من الرئيس نفسه أم من طاقم الرئاسة ومكتبها الإعلامي على الخصوص ومدير ديوان الرئيس الذي يفترض أنه هو الذي يقرر مرافقة الرئيس من عدمها لتعلم الرئاسة أننا نحن الصحفيين لدينا وطنية تجعلنا نخدم بلدنا إعلاميا سواء تم التعاطي معنا في عملنا أو لم يتم صحيح أننا ننتقد الحكومة في كثير من الأحيان لأننا نريد إصلاح البلد
قال تعالى / إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
صدق الله العظيم




