حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة متحور جديد من فيروس كورونا يطلق عليه " مو " ظهر فى كولومبيا ولا يستجيب لأي من اللقاحات التى تم إنتاجها و تصنيعها حتى الآن وتقول المنظمة أنها عاكفة على دراسة خصائص هذا المتحور وكيفية التعامل معه
إن من اسباب تخلف موريتانيا فضلا عن الفساد وسوء الإدارة وعدم الحكامة الرشيدة هو تمسكها بالنهج الفرنسي مع أن الشعب الموريتاني ليس شعبا فرنسيا وفرنسا ليست من احسن الدول تقدما فتضافرت هذه العوامل فجعلت بلادنا من أشد بلدان العالم تخلفا ولا يتوقع أن يتغير الوضع فى المستقبل مادام النظام بحاله لم يتغير
التنمية فى موريتانيا اشبه ما تكون بالكبريت الأحمر الذي يذكر ولا يرى الحكومات تتوالى وكل حكومة تدعي أنها حققت التنمية فى البلاد وأنها أنجزت ما لم ينجزه غيرها وعندما تنظر إلى الواقع المعاش تصاب بالدوران والأمراض العقلية والنفسية والجسمية حيث لا يوجد شيء يذكر على صعيد الواقع المؤسسات مفلسة والمشاريع التنموية متوقفة والتسيير العام
لماذا سرق الغرب منا الديموقراطية فى غفلة من امرنا مع ان الاسلام دين ديموقراطي قال تعالى ، وامرهم شورى بينهم ، وفى الحديث النبوى انتم كأسنان المشط لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ، والتشريع الاسلامي تلعب فيه الحرية الدور الاكبر لكونها أصل من اصول الدين يقول الخليفة عمر لواليه على مصر عمرو بن العاصى يا عمرو لم استعبدتم الناس وقد
مما لاشك فيه أن حكومة ولد بلال على المحك وخطابه أمام البرلمان بشأن برنامجها مازال يدندن فى أسماع المواطنين وتكاد النتائج أن تكون صفر فالحالة المعيشية المواطنين متردية جدا والمشاريع المنتجة معدومة والبطالة متفشية والفساد مستشري فى البلد كيف يتعامل الرئيس مع هذا ؟ لا ادري ولكن التصرفات لا تبشر بالخير والغيب عند الله
نحن اقصتنا الحكومات السابقة لأننا ننتقدها عندما تقول أو تفعل أشاء لا نراها صحيحة ولهذا لا نمل من الإبعاد والإقصاء إذا كان القرب من الانظمة سيكون على حساب مبادئنا الدينية والاخلاقية فسوف ننتقد كل مسلك تقوم به الحكومة إذا كان يخالف العدل أو الدين أو الشريعة المحمدية أو الاخلاق الانسانية إن الغبن الذي تكرسه الحكومات وتجعل منه قانو