قرأنا فى علم الصحافة ان الخبر ينبغي ان يكون مهما ومثيرا حتى يكون خبرا صحفيا و هذا هو الفرق بين الخبر الصحفى والخبر العامي ومثل الخبر الصحافى هو رجل عض كلبا اما مثل الخبر العامي فهو كلب عض رجلا لانه من شان الكلاب ان تعض الانسان بخلاف عض الانسان للكلب
نداء لارباب الاسر رجاء لا تعرضوا بناتكم للاهمال والضغوط النفسية ابحثوا لبناتكم عن زواج مناسب فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلون ذلك فقد عرض عمر بن الخطاب بنته حفصة على علي بن ابي طالب ليتزوجها فلم يجبه علي بشيء فشكاه الى النبي قاءلا يا رسول لقد عرضت حفصة بنت عمر على علي فلم يرد علي ، فقال له النبي سوف ؤزوج علي خير
السيد الرئيس نحن قد جربنا توجيهات الرؤساء للحكومات و للإدارة منذ استقلال البلد عن الأحتلال ولم يطبق منها إلا ما أراد المطبقون أن يطبقوه لأنها عامة وليست محددة والطبيب العام لا يعرف تفاصيل جزئيات المرض ولا علاجه وإنما يحوله إلى مختص فهو الأدرى بشعاب ذلك المرض ومرض الإدارة عندنا مرض مزمن لاتنفع فيه التوجيهات العامة وإنما يحارب بوض
كان ابطال المقاومة الوطنية الذين وقفوا فى وجه الأستعمار قلة ولذلك كانت تضحياتهم عظيمة لكون غالبية الشعب فى ذلك الزمن لاعلاقة لها بالعسكرة ولا باستخدام السلاح وإنما هم منمين ينتجعون المراعي أو دراويش يدرسون ويدرسون فى المحاظر وكان البارود الذي يستخدم فى السلاح نادر جدا فى البلد والحصول عليه صعب جدا إما يتم الحصول عليه مقايضة ببعض
غرد الجيش الموريتاني قبل أيام أنه قام بنصب بعض الأجهزة الخاصة بمراقبة التحركات البرية والجوية على حدود البلاد الشمالية وهو ما تلقفته بعض وسائل الإعلام الفرنسية ومنها نقلته الصحف والمواقع المغربية مشيدة بتلك الخطوة واصفة اياها بانها جد هامة وكانت المغرب تخشى من تسلل قوات البوليزاريو عبر الاراضي الموريتانية يذكر ان نشر تلك الردارا
تعليقا على خطاب الرئيس والفقرة الخاصة بضرورة إصلاح الإدارة نعيد نشر معالجة لنا حول الموضوع سابقة وهي تتمحور حول مشكلة فساد الإدارة وطريقة إصلاحها وقبل كل شيء نقول إن فساد الإدارة عبارة عن مرض أصابها فيه المزمن وفيه غير المزمن وسببه فيروسات فساد دخلوا فيها وافسدوها وبعض امراضها وراثي وبعضه ناجم عن تشوه خلقي وقانوني وجميع تلك الأم
لايمكن لصحافة بلدنا أن تتطور وتتقدم تؤدي دورها الكامل بشكل مهني ومسئول وهي تعيش فى هذه الوضعية التى لا تحسد عليها إن تمزيق وحدة مهنة أي مهنة ينعكس سلبا على اصحابها وعلى أدائها وعلى دورها فى عالم المهن الإنسانية لذا نحن الصحافة الوطنية بحاجة إلى تنظيم أنفسنا فى ونبذ خلافاتنا التى لا تعد ولا تحصى كما هو حال جميع أصحاب المهن المت