
دواليب فى عجلة الحوار الذي دعى إليه الرءيس ولد الغزواني
واحد خلاف على إدارة الحوار ومن يشرف عليه
اثنين السياسين ما يسمى بالأغلبية الداعمة للرءيس لم تتفق على الممثلين لها فى جلسات الحوار والان تنتظر نتائج اجتماع لجنة مشكل من الأحزاب الموالية للنظام لكي تجتمع وتختار الممثلين
ثلاثة أحزاب المعارضة منقسمة بشأن الحوار بعضها يشكك فى جواءيته فى هذه الظروف وبعضها يعلن عدم المشاركة فيه مادام أحد أعضاءها مسجونا وبعضها ينتظر تحديد موعد انطلاقته حتى تتساوى بشأن المشاركة من عدمها
الرءيس ولد الغزواني طالب بتسريع التحضير للحوار وحدد وقتا يتم فيه وهو قبل نهاية العام الحالي 2026 وهو الذي يحدد وقت انطلاقته كما زعم منسق الحوار موسى افال ولذا فلابد أن يكون فى شهر نوفمبر بما أن اكتوبر فيه مشاكل تتعلق بالدوالب التى أشرنا إليها وكذلك تشكيل الحكومة وتوابعها ثم مشكلة صوملك وتداعياتها وملف الابتزاز الذي لم ينتهي بعد ولابد من حل هذه المشاكل قبل انطلاقة الحوار واظن أن الرءيس ينتظر الوقت المناسب لإعلان موعد انطلاته والله اعلم
سيد ولد مولاي الزين لسان الحال




