
لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التملق والنفاق
ففى صحيح مسلم عنه عليه الصلاة والسلام قال إذا رأيتم المداحين فاحثوا التراب فى وجوههم لكننا رأينا النظام الحاكم فى بلادنا يقربهم أكثر ويجعل منهم متكلمين للربط فى مهرجاناته ويغدق عليهم العطاء بالملايين ويعينهم فى وظائف الدولة السامية ، هذا وتطبيقا للحديث الشريف
فقد فعلها الصحابي الجليل المقداد بن الاسود رضي الله عنه عندما رأى احدا يمدح ءاخر فاخذ قبضة من التراب وضرب بها وجهه زجرا له عن ذلك الفعل و امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأتذكر اني فعلتها قبل أكثر من عشر سنوات فى واحة بءادرار عندما رأيت شخصا يمدح وزيرا فاحثيت التراب فى وجهه امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم
أن أمة ساد فيها التملق والنفاق محكومة عليها بالفناء والعقاب من الله تعالى فالتملق مصدره الطمع والطمع ينبغي أن يكون فيما عند الله ورسوله لا فيما عند العباد والنفاق رذيلة مهلكة وأصحابه فى النار كما ورد فى القرءان العظيم بل فى الدرك الاسفل منها فى قوله تعالى ، أن المنافقين فى الدرك الاسفل من النار
واخلاق المسلم ودينه من واجبه أن يحافظ عليها ويعض عليها بالنواجذ
سيد ولد مولاي الزين




