
منوّم في كأس الشاي.. 30 مليوناً ثم كورولا 2025
كيف وقع وزير في فخ الابتزاز؟
خاص لصالون أنواكشوط
في كل مكان تقريباً، لا تتوقف عيون الناس عن ملاحقة الحياة الخاصة للسياسيين، خصوصاً عندما تتقاطع تلك الحياة مع قصة ذات طابع أخلاقي أو فضائحي.
بدأت القصة حين التقى وزير في الحكومة الحالية بفتاة، بعد أن جرى ترتيب اللقاء بواسطة امرأة تعمل في تقديم خدمات خاصة، وتربطها صلة قرابة بإعلامي معروف يمتلك مؤسسة إعلامية حصلت، في الفترة الأخيرة، على حقوق بث أو إنتاج عمل وثائقي اعتُبر من الأعمال التي تقدم صورة إيجابية عن النظام.
كان الموعد في شقة مفروشة.
كل شيء، وفق الرواية نفسها، كان يسير في مساره المعتاد، إلى أن قدمت الفتاة للوزير كأساً من الشاي الموريتاني. لم يكن الوزير يعرف أن الكأس فيه ما هو أثقل من السكر والنعناع.
ما إن شرب الشاي حتى فقد وعيه!
كان في الكأس منوّم من نوع قوي، وللفتاة نفسها قصص كثيرة في هذا الجانب.
لكن القصة لم تنته عند حدود التنويم فقط.
حين أفاق الوزير، كانت الفتاة قد غادرت المكان. اتصل بها، ليكتشف أن اللقاء لم يكن مجرد لقاء عابر، بل كان قد جرى تصويره في وضعيات مخلة، وأن تلك الصور أصبحت ورقة ضغط في يدها.
من هنا بدأ الابتزاز.
الطلب الأول: ثلاثون مليون أوقية.
ثم سيارة من نوع «كورولا» موديل 2025.
استجاب الوزير للمطالب، ليستمر مسلسل ابتزاز مفتوح.
المفارقة الأكثر قسوة في القصة أن الرجل الذي يفترض أنه أتقن كيف يراوغ في المؤتمرات الصحفية، بصفته صحفياً سابقاً، وجد نفسه أمام نوع آخر تماماً من المواجهة.
ففي المؤتمرات الصحفية، قد تنجح المراوغة في تأجيل الإجابة.
أما أمام الابتزاز، فكل تأجيل قد يكون له ثمن جديد.
#Mauritania #موريتانيا
#صالون_انواكشوط




