
فرقت السلطات المالية مظاهرة احتجاجية كانت مقررة أمام السفارة الموريتانية في العاصمة باماكو، وذلك رفضًا لترحيل مهاجرين ماليين من موريتانيا.
وشددت قوات الشرطة إجراءاتها الأمنية في محيط السفارة، حيث أغلقت الطرق المؤدية إليها، واقتصرت الحركة على موظفي السفارة وسكان المنطقة فقط.
وأوضح إبراهيم كوليبالي، أحد أعضاء جمعية الماليين المطرودين، أن الهدف من المظاهرة كان “التنديد بالمعاملة غير اللائقة التي يواجهها الماليون في موريتانيا، والمطالبة بتحرك حكومي عاجل لحماية حقوق المهاجرين”.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات، إذ ذكرت مصادر أمنية وإدارية أن مجموعة من المهاجرين، الذين كانوا مهددين بالطرد، أقدمت يوم السبت على مهاجمة وإحراق مركز للشرطة في بلدة غوغي الحدودية جنوب شرقي موريتانيا.
وبالأمس استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، اليوم في مكتبه بنواكشوط، سفير جمهورية مالي المعتمد لدى موريتانيا بكاري دومبيا.
وقال ولد مرزوك، في تدوينة نشرها عقب اللقاء، إنه استعرض مع السفير المالي الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا اللقاء بعد بيان صادر عن الجيش المالي تحدث عن فرار عسكريين ماليين مختطفين من مخيم للاجئين داخل الأراضي الموريتانية، وهو ما ردت عليه وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية ببيان شديد اللهجة نفت فيه تلك المزاعم واعتبرتها اتهامات لا تستند إلى أي أساس.
وأكدت الخارجية في بيانها رفض موريتانيا القاطع لهذه الادعاءات، داعية السلطات المالية إلى توخي الدقة في بياناتها الرسمية واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لمعالجة القضايا ذات الصلة.
إذن لماذا يحدث هذا بين بلدين جارين مسلمين يجمعهما الجوار والإسلام والدم ؟
هل هناك من يوتر العلاقات بينهما ولماذا لا يكون هناك حوار بينهما حول القضايا والملاحظات التى يلاحظها كليهما على الآخر لا شك أن هناك صمت غير مسئول من طرف القيادات التى تقود البلدين
ماذايريد المليون من موريتانيا وماذا تريد موريتانيا من مالي ؟
نطرح هذا السؤال على قيادات البلدين لكي نجد له إجابة صحيحة .




