
هذه الجملة تفضح قدرة الإنسان على تجاوز حدود الشرّ ذاتها، وتعبّر عن مفارقة أخلاقية عميقة:
فما يُنسب عادة إلى الشيطان من مكرٍ وإغواءٍ وفساد، قد يُجاريه أو يتفوق عليه بعض البشر في سرعة الفعل وسوء النية.
إنها تذكير بأن الخطر الحقيقي ليس في الشيطان الغيبي، بل في الإنسان الذي يسمح للشرّ أن يسكنه.
---











